أثرالخريطة التفاعلية ←

1331هـ / 1913م · نبذة بصياغة أصلية موثقة بمراجع رسمية؛ ليست دراسة تاريخية شاملة

الأحساء: الوصول إلى الخليج وإخراج الحامية العثمانية

افتح في خريطة «أثر» ←

منحت الأحساء الدولة الناشئة ما لم تمنحه بلدان الداخل وحدها: زراعة وموارد وموانئ واتصالًا مباشرًا بالخليج. وكانت الحامية العثمانية فيها عاملًا في التنافس الإقليمي وفي إيواء بعض خصوم عبدالعزيز. لذلك اتجه إليها سنة 1331 هـ/1913 م، بعد إعداد واتصال بأنصار محليين قدموا معلومات عن الأسوار والحامية.

دخل رجال الحملة الكوت في الهفوف ليلًا باستخدام وسائل لتجاوز السور، وتحصنت الحامية في مواقعها. اتجه عبدالعزيز إلى بيت عبداللطيف الملا، حيث توافد الأعيان للبيعة، ثم جرت المفاوضة على تسليم الحامية وترحيلها عبر العقير. تروي المصادر كذلك محاولة لبعض الجنود العودة، وانتهاءها بإخراجهم ثانية. وأرسلت قوة إلى القطيف، ثم عين عبدالله بن جلوي لإدارة الأحساء. جمعت النتيجة بين عملية عسكرية وتفاهمات محلية وترتيب إداري، ووسعت خيارات التجارة والعلاقات الخارجية. تختلف المقابلات اليومية بين نص الريحاني وبعض الصفحات المؤسسية؛ لذلك أثبت هنا العام 1913 م دون اختيار يوم غير محسوم بالمقارنة، مع تمييز ضم الأحساء عن اتفاق دارين اللاحق سنة 1915 م.

ما آلت إليه القصة

دخول الأحساء والقطيف في الحكم السعودي، واتساع موارد الدولة ووصولها المباشر إلى الخليج.

الأماكن

الشخصيات

المصادر