محافظة القطيف · المنطقة الشرقية · موضع في قصص الجزيرة العربية
القطيف
افتح في خريطة «أثر» ←
Atheer Al-Sadah · CC BY-SA 4.0 · مصدر الصورة · الرخصة
واحة ساحلية من أقدم مدن الخليج، عُرفت قديمًا باسم «الخط»، وكان يتوسطها حصن بيضاوي بأحد عشر برجًا وأربع بوابات، هُدم معظمه في ثمانينيات القرن العشرين.
بين البحر والنخيل نشأت القطيف، وتعود آثار السكنى في منطقتها إلى زمن حضارة دلمون. وعرفها العرب باسم «الخط»، وكانت ميناء تجاريًا مهمًا.
توالت عليها دول كثيرة: القرامطة، ثم العيونيون، ثم العصفوريون، وأغار عليها البرتغاليون سنة 1520م، ثم صارت للعثمانيين، حتى دخلت في حكم الملك عبدالعزيز سنة 1913م.
وكان قلب المدينة القديمة قلعة بيضاوية الشكل بأسوار حجرية عالية وأربع بوابات، منها باب البحر وباب الشمال وباب السوق. وفي الثمانينيات هُدم معظمها، وبقيت مبانٍ قليلة ومساجد قديمة في موضعها.
حقائق
- تقع على بعد نحو 25 كم شمال الدمام [غرفة الشرقية].
- أعاد العثمانيون بناء القلعة سنة 1039هـ / 1630م [ويكيبيديا: قلعة القطيف].
- كانت القلعة نحو 365 × 275 م، بأحد عشر برجًا وأسوار ارتفاعها نحو 10 م [ويكيبيديا: قلعة القطيف].
- اكتمل هدم معظم القلعة نحو 1985م، وبقي منها 18 مبنى [ويكيبيديا: قلعة القطيف].
قصص المكان
- الأحساء: الوصول إلى الخليج وإخراج الحامية العثمانية1331هـ / 1913م
- حملة سابور الثاني «ذي الأكتاف» على عرب الخليجنحو 325م
- قيام دولة النجدات في اليمامة والبحريننحو 66–73هـ / 685–693م
- ظهور أبي سعيد الجنابي وقيام دولة القرامطة في الأحساء286هـ / 899م
- قيام الدولة العيونية وإنهاء حكم القرامطة في الأحساء469–470هـ / 1076–1078م
- قيام إمارة الجبور في الأحساء والقطيف820هـ / 1417م – 931هـ / 1525م
- دخول العثمانيين الأحساء وتأسيس إيالة لحسانحو 957–963هـ / 1550–1555م
- معركة جودة بين أبناء الإمام فيصل27 رمضان 1287هـ / ديسمبر 1870م
- الحملة العثمانية على الأحساء والقطيفربيع الأول – رجب 1288هـ / 1871م
- حصار القطيفيوليو 1551 م
شخصيات مرتبطة
- عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعودأواخر القرن التاسع عشر والنصف الأول من العشرين
- عبدالله بن جلوي بن تركي آل سعود1870–1935م
- عبداللطيف الملا1331 هـ/1913 م
- عبدالرحمن بن سويلم1331 هـ/1913 م