ميناء العقير على الخليج · المنطقة الشرقية · موضع في قصص الجزيرة العربية
العقير
افتح في خريطة «أثر» ←
saudipics · CC BY-SA 4.0 · مصدر الصورة · الرخصة
الميناء البحري الذي كانت الأحساء تطل منه على الخليج قرونًا، وفيه اتخذ الملك عبدالعزيز مقرًا لمفاوضاته مع البريطانيين، ووُقّع فيه بروتوكول العقير سنة 1922م الذي رسم حدودًا مع العراق والكويت.
على شاطئ هادئ شمال شرق الأحساء تقف مبانٍ من الحجر والجص: حصن وجمرك وخان ومسجد وبرج للمراقبة. كان هذا الميناء منفذ الأحساء الرئيس على البحر، تتعاقب عليه الحضارات التي قامت في الواحة.
وفي أواخر سنة 1922م اجتمع في العقير الملك عبدالعزيز والمندوب البريطاني السير بيرسي كوكس، فوُقّع بروتوكول العقير الذي رسم حدود نجد مع العراق والكويت، وأنشأ مناطق محايدة يشترك فيها الرعاة في الآبار والمراعي.
ولما أُنشئ ميناء الدمام وخط السكة الحديد بعد اكتشاف النفط، خفت نجم العقير، وبقيت مبانيه شاهدة على زمن كانت فيه بوابة الأحساء البحرية.
حقائق
- أنشأ فيه الملك عبدالعزيز الجمارك والجوازات والحصن والمسجد وبرج أبو زهمول [سعوديبيديا].
- تراجعت أهميته بعد 1957م مع إنشاء ميناء الدمام والسكة الحديد [سعوديبيديا].
- رُمّمت مبانيه سنة 1997م وسُجّلت في سجل التراث الوطني [سعوديبيديا].
- الحصن مستطيل بنحو 25 × 19 م [ويكيبيديا].
قصص المكان
- الأحساء: الوصول إلى الخليج وإخراج الحامية العثمانية1331هـ / 1913م
- مؤتمر العقير وترسيم الحدود مع العراق والكويتربيع الآخر 1341هـ / 2 ديسمبر 1922م
شخصيات مرتبطة
- عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعودأواخر القرن التاسع عشر والنصف الأول من العشرين
- عبدالله بن جلوي بن تركي آل سعود1870–1935م
- عبداللطيف الملا1331 هـ/1913 م
- عبدالرحمن بن سويلم1331 هـ/1913 م