قبل عام الفيل بسنوات (تقدير: النصف الأول من القرن السادس) · رواية تراثية
عبد المطلب يعيد حفر زمزم
افتح في خريطة «أثر» ←يروي ابن إسحاق من طريق علي بن أبي طالب أن عبد المطلب رأى في النوم من يقول له: احفر طيبة، ثم برة، ثم المضنونة، ثم قال: احفر زمزم، ووصفها بأنها «لا تنزف أبدًا ولا تُذم، تسقي الحجيج الأعظم»، ودلّه على موضعها.
غدا عبد المطلب ومعه ابنه الحارث، ولم يكن له يومئذ ولد غيره، فحفر حتى بدا الماء. فقالت قريش: إنها بئر أبينا إسماعيل ولنا فيها حق، فأبى، واتفقوا على التحاكم إلى كاهنة بني سعد هذيم.
في الطريق نفد ماء عبد المطلب وأصحابه حتى أيقنوا بالهلاك، فلما ارتحل انفجرت عين ماء تحت خف راحلته، فشربوا وسقوا من معهم. فقالت قريش: إن الذي سقاك في هذه الفلاة هو الذي سقاك زمزم، فرجعوا وخلّوا بينه وبينها.
ما آلت إليه القصة
صارت سقاية زمزم في يد عبد المطلب وبنيه، وبقيت البئر مصدر سقيا الحجاج إلى اليوم.
الأماكن
- المسجد الحرام والكعبة المشرفةمكة المكرمة | وسط المدينة
الشخصيات
- عبدالمطلب بن هاشمالقرن السادس الميلادي؛ قبل البعثة