أوائل القرن الخامس الميلادي (تقدير) · رواية تراثية
تبّع أبو كرب أسعد عند يثرب ثم كسوته الكعبة
افتح في خريطة «أثر» ←يذكر ابن إسحاق أن تبّعًا مرّ بيثرب، فقتل رجل من بني عدي بن النجار رجلًا من أصحابه، فغضب وعزم على إهلاك المدينة. فقاتله أهلها، وكانوا يقاتلونه بالنهار ويكرمونه بالليل.
جاءه حبران من يهود بني قريظة فنهياه عن إهلاك المدينة، فانصرف عنها.
ثم اتجه إلى مكة، فأغراه نفر من هذيل بهدم البيت، فنهاه الحبران وأمراه بتعظيمه. فطاف به وعظّمه، وكساه الخصف ثم المعافر ثم الملاء، وجعل له بابًا ومفتاحًا، فكان أول من كسا البيت في الروايات.
ما آلت إليه القصة
بقيت كسوة الكعبة عادة متوارثة منذ ذلك العهد في الروايات، واستمرت في الإسلام.
الأماكن
- المدينة المنورةالسعودية
- المسجد الحرام والكعبة المشرفةمكة المكرمة | وسط المدينة
الشخصيات
- أبو كرب أسعدالقرن الخامس الميلادي؛ امتد نشاطه من أواخر القرن الرابع