زمن ولاية خزاعة لمكة؛ دون تاريخ ميلادي · رواية تراثية
عمرو بن لحي ينصب هبل في مكة
افتح في خريطة «أثر» ←كان عمرو بن لحي من سادة خزاعة حين كانت ولاية البيت فيهم. ويروي ابن هشام أنه خرج إلى الشام، إلى مآب من أرض البلقاء، فرأى العماليق يعبدون الأصنام.
فجلب منها صنمًا يقال له هبل، فقدم به مكة ونصبه، وأمر الناس بعبادته وتعظيمه.
وفي صحيح البخاري قال النبي ﷺ: «رأيت عمرو بن عامر بن لحي الخزاعي يجر قُصبه في النار، وكان أول من سيّب السوائب»، أي أول من سنّ ترك بعض الأنعام للأصنام.
ما آلت إليه القصة
انتشرت عبادة الأصنام بين العرب في الروايات بعد أن كانوا على دين إبراهيم، وبقي هبل من أعظم أصنام مكة حتى الفتح.
الأماكن
- المسجد الحرام والكعبة المشرفةمكة المكرمة | وسط المدينة
الشخصيات
- عمرو بن لحيجاهلية سابقة للبعثة؛ لا تاريخ ميلادي ثابت