أثرالخريطة التفاعلية ←

317–339 هـ/930–951 م؛ ثقة عالية في أصل الحدث والسنتين، وأقل في الأعداد والتفاصيل القصصية. · أصل الهجوم ونقل الحجر ورده ثابت في المدونات؛ الأعداد والأقوال التفصيلية تحتاج نقدًا.

هجوم القرامطة على مكة وسلب الحجر الأسود ثم إعادته

افتح في خريطة «أثر» ←

وصل حجاج العراق إلى مكة في موسم 317 هـ بقيادة منصور الديلمي، واجتمعت معهم قوافل أخرى. ثم دخلت قوات أبي طاهر الجنابي، زعيم القرامطة في شرقي الجزيرة، فقتلت عددًا كبيرًا من الحجاج وأهل مكة ونهبت الأموال. يضع ابن كثير الهجوم في يوم التروية، ويروي الاعتداء على مرافق الحرم وقلع الحجر الأسود وحمله إلى بلاد القرامطة. تمثل الواقعة انهيارًا خطيرًا لأمن موسم الحج، ولا تسمح المصادر المتاحة هنا بتثبيت عدد دقيق للضحايا أو إعادة بناء كل حركة عسكرية داخل مكة.

بقي الحجر خارج موضعه نحو اثنتين وعشرين سنة هجرية. وفي حوادث 339 هـ يذكر ابن كثير أن عروضًا مالية سابقة لم تؤد إلى استعادته، ثم أُرسل عبر الكوفة إلى مكة وأعيد في ذي القعدة. وكان أبو طاهر قد مات قبل الرد، فلا يصح جعله شخصيًا قائد عملية الإعادة. يختلف هذا الخبر عن القصص الوعظية التي أُلحقت بالنقل لاحقًا؛ فلا حاجة لإثبات الحادثة إلى اعتماد حكايات الجمال الخارقة أو كل عبارة منسوبة إلى المهاجمين. كما أن غياب الحجر لا يعني تلقائيًا انقطاع الحج طوال المدة نفسها: تاريخ المواسم وأمن طرقها مسألة أخرى تُبحث سنة بسنة.

ما آلت إليه القصة

عاد الحجر الأسود إلى مكة سنة 339 هـ بعد بقائه لدى القرامطة قرابة 22 سنة هجرية.

الأماكن

الشخصيات

المصادر