أثرالخريطة التفاعلية ←

قبل البعثة بخمس سنين في العنوان الذي يورده ابن كثير؛ نحو 605 م · خبر سيري مشهور مع شواهد حديثية لأصل بناء قريش

تجديد الكعبة والتحكيم في وضع الحجر الأسود

افتح في خريطة «أثر» ←

احتاج بناء الكعبة إلى التجديد، فاجتمعت قريش على رفعه وتسقيفه. يروي ابن هشام أن أخشاب سفينة تحطمت عند الساحل استُخدمت للسقف، وأن رهبة هدم البناء القديم جعلت الناس يترددون قبل بدء العمل. ثم تقاسمت بطون قريش جوانب البناء، فأصبح المشروع جهدًا جماعيًا يشارك فيه أكثر من بطن.

عند الوصول إلى موضع الحجر الأسود ظهر خلاف جديد: أي جماعة تحظى بشرف وضعه؟ تصف الرواية احتدام المنافسة واقتراح أبي أمية بن المغيرة تحكيم أول داخل. دخل محمد ﷺ قبل بعثته، فقبلوا حكمه. طلب ثوبًا، ووضع الحجر فيه، وجعل ممثلي الجماعات يشتركون في حمله، ثم وضعه في موضعه بيده.

تربط هذه القصة بين المكان المقدس والمكانة الاجتماعية؛ موضع حجر واحد كاد يفجر خلافًا لأن كل جماعة رأت فيه شرفًا لها. والحل في الرواية وزّع المشاركة بدل أن يمنحها لقبيلة واحدة. ويربط ابن كثير الحدث بمرحلة تسبق البعثة بخمس سنين. ولا تعني القصة أن كل تفصيل معماري لاحق في الكعبة يعود إلى هذا البناء، فقد شهدت تجديدات أخرى بعد ذلك.

ما آلت إليه القصة

استمرار البناء واحتواء النزاع بحسب الرواية؛ وأصبح التحكيم من أشهر أخبار النبي قبل البعثة.

الأماكن

الشخصيات

المصادر