أثرالخريطة التفاعلية ←

قبل البعثة بنحو عشرين سنة في رواية ابن كثير؛ نحو 590 م تقريبًا · خبر في كتب السيرة؛ يميّز ابن كثير الحلف من حلف المطيبين الأقدم

حلف الفضول: نصرة التاجر المظلوم

افتح في خريطة «أثر» ←

قدم رجل من زبيد إلى مكة بتجارة، فاشترى العاص بن وائل بضاعته ولم يؤد إليه حقه بحسب الخبر. حاول الرجل الاستنصار ببعض بطون قريش فلم يجد من يعينه، فاستغاث عند أبي قبيس وناشد أهل مكة أن ينصفوا الغريب. كانت المشكلة أن التاجر الذي لا عصبة قوية له قد يعجز عن اقتضاء حقه من رجل نافذ.

تحرك الزبير بن عبدالمطلب، واجتمعت بطون من قريش في دار عبدالله بن جدعان. يذكر ابن الأثير بني هاشم وبني المطلب وبني أسد بن عبدالعزى وزهرة وتيم. كان محور الاتفاق أن يقفوا مع المظلوم، من أهل مكة أو من غيرهم، حتى تعاد إليه مظلمته. وتربط الرواية أول تطبيق للحلف باسترداد حق الزبيدي.

يورد ابن كثير القصة تحت عنوان يتصل بحلف المطيبين، لكنه يناقش الفرق بين الحلفين ويبين أن المطيبين أقدم من مولد النبي، وأن المقصود بالحضور هو الفضول. هذه الملاحظة مهمة عند النقل من عنوان الباب وحده. والقصة تجمع بين أخلاق الجوار ومصلحة مكة التجارية: ثقة القادم إلى السوق تحتاج ضمانًا يتجاوز قوة أسرته أو قبيلته.

ما آلت إليه القصة

تأسيس تعاهد محلي لإنصاف المظلوم، وحفظت كتب السيرة الثناء على مضمونه بعد ظهور الإسلام.

الأماكن

الشخصيات

المصادر