أثرالخريطة التفاعلية ←

وجيه ومضيف لحلف اجتماعي · القرن السادس الميلادي؛ قبل البعثة

عبدالله بن جدعان

افتح في خريطة «أثر» ←

كان عبدالله بن جدعان التيمي من وجوه مكة في الجاهلية. ثبت في حديث عائشة أنه كان يصل الرحم ويطعم المساكين، وهو وصف يكشف جانبًا من مكانته الاجتماعية قبل الإسلام: ثروة تتحول إلى طعام وعلاقات وصلات بين الناس.

وتربط كتب السيرة داره بحلف الفضول، حين اجتمع رجال من بطون قريش على نصرة المظلوم ورد الحق إليه. يُروى أن النبي ﷺ شهد هذا الحلف قبل البعثة وذكر قيمته لاحقًا. بذلك صارت دار ابن جدعان عنوانًا لمحاولة تجاوز العصبية القبلية عندما يضيع حق غريب في مكة.

أما سؤال عائشة عن نفع أعماله في الآخرة فقد جاء الجواب فيه متعلقًا بالإيمان، فلا نحذف سياق الحديث ولا نخلط بين الحكم الديني وبين إثبات الإطعام وصلة الرحم تاريخيًا. ولا تتضمن هذه القصة تحديد موقع داره على الخريطة الحديثة؛ صلتها المكانية المؤكدة في العرض هي مكة.

القصص

الأماكن المرتبطة

المصادر