1259 هـ/1843 م؛ امتد الحكم الثاني إلى 1282 هـ/1865 م · الأصل والتسلسل العام: ثقة عالية؛ تفاصيل اليوم والأعداد تقيد بحدود المصادر المذكورة
عودة فيصل بن تركي وإعادة بناء الدولة الثانية
افتح في خريطة «أثر» ←خلف فيصل أباه تركي بن عبدالله بعد مقتله، لكن حكمه الأول انتهى مع التدخل العسكري القادم من مصر وأسره ونقله إليها. وبعد انسحاب القوات المصرية من نجد وتبدل موازين القوى، عاد فيصل سنة 1259 هـ/1843 م. مر بحائل ثم القصيم، واستعاد الأنصار والبيعة في طريقه إلى الرياض. وكان عبدالله بن ثنيان قد تولى الحكم، فكانت العودة منافسة فعلية على السلطة وليست مجرد وصول شخص غائب إلى مدينته.
انتهت المنافسة باستقرار الحكم لفيصل، وبدأ عهده الثاني الذي امتد إلى 1865 م. أعيد خلاله بناء أجهزة الدولة وتنظيم مواردها وتوسيع نفوذها، فأصبح من أطول عهود الدولة الثانية وأكثرها استقرارًا. تعرض كتب التاريخ مسألة خروجه من مصر بصيغ مختلفة، بين الهرب والإطلاق، كما تظهر في نص الريحاني مقابلات زمنية لا توافق التأريخ المعتمد في سعوديبيديا. لذلك يثبت هنا عام 1843 م، وتترك كيفية الإفراج الدقيقة للمقارنة الوثائقية. وتبين القصة أن استعادة الحكم احتاجت قبول القوى المحلية وقدرة على إعادة الإدارة، فضلًا عن انتهاء العامل العسكري الخارجي الذي قطع حكمه الأول.
ما آلت إليه القصة
بداية عهد فيصل الثاني واستعادة قدر كبير من الاستقرار والنفوذ.
الأماكن
الشخصيات
- فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعودالدولة السعودية الثانية؛ القرن التاسع عشر الميلادي
- عبدالله بن ثنيان1259 هـ/1843 م؛ امتد الحكم الثاني إلى 1282 هـ/1865 م
- خورشيد باشا1259 هـ/1843 م؛ امتد الحكم الثاني إلى 1282 هـ/1865 م