إمام وقائد · الدولة السعودية الثانية؛ القرن التاسع عشر الميلادي
فيصل بن تركي بن عبدالله آل سعود
افتح في خريطة «أثر» ←تولى فيصل بن تركي بن عبدالله الحكم بعد مقتل أبيه سنة 1249هـ/1834م. واجه منافسات داخلية وتدخلًا عسكريًا قادمًا من مصر انتهى بأسره ونقله إليها، فانقطع عهده الأول.
عاد سنة 1259هـ/1843م، فمر بحائل والقصيم وجمع الأنصار قبل الوصول إلى الرياض. كان عبدالله بن ثنيان قد تولى الحكم، ولذلك احتاجت العودة إلى حسم منافسة سياسية وعسكرية، لا مجرد دخول المدينة.
استقر لفيصل الحكم للمرة الثانية حتى وفاته سنة 1282هـ/1865م، وأعاد بناء الإدارة وتنظيم الموارد وتوسيع نفوذ الدولة الثانية. ارتبطت حياته بالرياض وقصر الحكم وجامعها، كما تكشف رحلته عبر حائل والقصيم أهمية العلاقات المحلية في استعادة السلطة. تختلف الروايات في كيفية خروجه من مصر، ولذلك لا تُحسم هنا بلفظ الهرب أو الإفراج.
القصص
- عودة فيصل بن تركي وإعادة بناء الدولة الثانية1259 هـ/1843 م؛ امتد الحكم الثاني إلى 1282 هـ/1865 م
- اغتيال الإمام تركي بن عبدالله واسترداد فيصل الرياضآخر ذي الحجة 1249هـ – صفر 1250هـ / مايو–يونيو 1834م
- استسلام الإمام فيصل بن تركي لخورشيد باشا ونقله إلى مصررمضان 1254هـ / 1838م
- وفاة الإمام فيصل بن تركي في الرياض21 رجب 1282هـ / 9 ديسمبر 1865م
- حصار الرياض 18371253 هـ / 1837 م
- معركة الدلم 18371253 هـ / 1837 م
- معركة الخراب وحصار الدلم1254 هـ / 1838 م