شخصية من قصص الأنبياء · زمن إبراهيم وإسماعيل؛ غير مؤرخ ميلادياً على وجه القطع
هاجر
افتح في خريطة «أثر» ←هاجر، التي يسميها حديث البخاري أم إسماعيل، جاءت مع إبراهيم وطفلها إلى وادٍ لم يكن فيه ماء ظاهر ولا مجتمع مستقر في سياق الرواية. سألت إبراهيم حين همّ بالرحيل عن سبب تركها، فلما علمت أنه أمر من الله اطمأنت إلى رعايته، وبقيت تعتني برضيعها بما معها من زاد.
حين نفد الماء لم تنتظر ساكنة؛ صعدت الصفا تبحث عن أحد، ثم نزلت وعبرت بطن الوادي إلى المروة. تكرر سعيها سبع مرات حتى ظهر ماء زمزم بفضل الله. أخذت تجمع الماء وتحوطه، وشربت وسقت طفلها. يربط الحديث هذا السعي بشعيرة السعي بين الصفا والمروة.
ثم وصلت جرهم مستدلة بالطير على الماء. سمحت لهم أم إسماعيل بالإقامة، واشترطت ألا يمتلكوا الماء، فصار الوادي مكان اجتماع بعد الوحدة. تحكي قصتها عن الأمومة والسعي وحفظ المورد، وتُربط بمعالم الصفا والمروة وزمزم، لا بقبر منسوب إليها بلا دليل.
القصص
الأماكن المرتبطة
- المسجد الحرام والكعبة المشرفةمكة المكرمة | وسط المدينة