أثرالخريطة التفاعلية ←

الشعر الجاهلي

المعلقات: تاريخها وقصائدها وأصحابها

افتح في خريطة «أثر» ←

المعلقات قصائد طويلة من الشعر الجاهلي، عددها سبع في أشهر الروايات وعشر في روايات أخرى، وتُعد من أجود ما بلغنا من شعر العرب قبل الإسلام. وتُعرف أيضًا بالمذهبات، والسموط، والسبع الطوال أو العشر الطوال.

قيلت في القرن السادس الميلادي تقريبًا، في العقود التي سبقت الإسلام، وتناقلها الرواة حفظًا قبل أن تُدوّن. وأصحابها شعراء من قبائل الجزيرة العربية، منهم من وُلد في نجد واليمامة كامرئ القيس والحارث بن حلزة والأعشى ابن منفوحة.

وفي سبب تسميتها قولان: أن «العِلق» هو النفيس من كل شيء، فهي كالعقود النفيسة تعلق بالأذهان؛ وأنها كُتبت بماء الذهب على القباطي وعُلّقت على أستار الكعبة. وذكر الرواية الثانية ابن عبد ربه في «العقد الفريد»، وأنكرها أبو جعفر النحاس فقال إن تعليقها على الكعبة لا يعرفه أحد ممن روى أشعار العرب، ولا تذكره المصادر المبكرة عن مكة.

ويُنسب جمعها إلى حماد الراوية في القرن الثاني الهجري (الثامن الميلادي)؛ فقد روى النحاس أن حمادًا لما رأى زهد الناس في الشعر جمع هذه القصائد السبع وحضّهم عليها وقال: هذه المشهورات.

والسبع في رواية ابن عبد ربه والنحاس لامرئ القيس وطرفة وزهير ولبيد وعنترة وعمرو بن كلثوم والحارث بن حلزة. وجعل المفضل الضبي وأبو عبيدة قصيدتي النابغة والأعشى مكان قصيدتي عنترة والحارث، وعدّ ابن قتيبة منها قصيدة عبيد بن الأبرص. ثم شرح الخطيب التبريزي (ت 502هـ) القصائد العشر بإضافة النابغة والأعشى وعبيد، فاشتهر اسم «المعلقات العشر».

وتبدأ المعلقة غالبًا بالوقوف على الأطلال وذكر ديار المحبوبة، ثم تجمع أغراضًا متعددة من وصف الرحلة والناقة والفرس والطبيعة إلى الفخر والمدح والحكمة. وشرحها كثيرون، أشهرهم الزوزني (ت 486هـ) في «شرح المعلقات السبع»، والتبريزي، والنحاس، ومن المحدثين أحمد الأمين الشنقيطي في «شرح المعلقات العشر وأخبار شعرائها».

المعلقات السبع

تتمة المعلقات العشر

المصادر