17هـ / 638م · حدث تاريخي موثق
توسعة عمر بن الخطاب للمسجد النبوي
افتح في خريطة «أثر» ←تذكر الموسوعة التاريخية أن عمر زاد في المسجد من جهة الغرب عشرين ذراعًا، ومن القبلة عشرة أذرع، ومن الشمال ثلاثين ذراعًا، ولم يزد من الشرق لوجود حجرات أمهات المؤمنين، فصار طوله مائة وأربعين ذراعًا وعرضه مائة وعشرين، وجعل له ستة أبواب، وفرش أرضه بحصباء العقيق.
وفي البخاري عن ابن عمر أن أبا بكر لم يزد في المسجد شيئًا، وأن عمر زاد فيه وبناه على بنيانه في عهد رسول الله ﷺ باللبن والجريد وأعاد عمده خشبًا.
ما آلت إليه القصة
كانت أول توسعة للمسجد النبوي بعد النبي ﷺ.
الأماكن
- المسجد النبويالمدينة المنورة | وسط المدينة
الشخصيات
- عمر بن الخطابصحابي؛ القرن الأول الهجري، ووقائع البطاقة في القرن السابع الميلادي