ذو الحجة 23هـ / نوفمبر 644م · حدث تاريخي موثق
استشهاد عمر بن الخطاب وجعل الأمر شورى في ستة
افتح في خريطة «أثر» ←في البخاري عن عمرو بن ميمون أن عمر كبّر لصلاة الفجر فطعنه علج بسكين ذات طرفين، وطعن ثلاثة عشر رجلًا مات منهم سبعة، فقال عمر: قتلني الكلب. وسأل ابن عباس عن قاتله فقال: غلام المغيرة، فقال: الحمد لله الذي لم يجعل منيتي بيد رجل يدّعي الإسلام.
وجعل الأمر في ستة: علي وعثمان والزبير وطلحة وسعد وعبدالرحمن بن عوف، ويشهدهم عبدالله بن عمر وليس له من الأمر شيء.
وأرسل ابنه إلى عائشة يستأذنها أن يُدفن مع صاحبيه فأذنت. وتذكر الموسوعة التاريخية أنه توفي بعد ثلاثة أيام، وأن خلافته دامت عشر سنين وخمسة أشهر وأيامًا.
ما آلت إليه القصة
انتهت الشورى إلى مبايعة عثمان بن عفان خليفة ثالثًا.
الأماكن
- المسجد النبويالمدينة المنورة | وسط المدينة
الشخصيات
- عمر بن الخطابصحابي؛ القرن الأول الهجري، ووقائع البطاقة في القرن السابع الميلادي
- عثمان بن عفانصحابي؛ القرن الأول الهجري، ووقائع البطاقة في القرن السابع الميلادي
- علي بن أبي طالبصحابي؛ القرن الأول الهجري، ووقائع البطاقة في القرن السابع الميلادي
- عائشة بنت أبي بكرصحابية؛ القرن الأول الهجري، ووقائع البطاقة في القرن السابع الميلادي