شوال 3 ق.هـ / 620م في الموسوعة التاريخية (وتؤرخها مراجع أخرى بـ619م) · حدث تاريخي موثق
رحلة النبي ﷺ إلى الطائف يطلب النصرة
افتح في خريطة «أثر» ←سار النبي ﷺ إلى الطائف ماشيًا ومعه مولاه زيد بن حارثة، ودعا رؤساء ثقيف فلم يستجيبوا، وأقام بينهم أيامًا ثم طلبوا خروجه وأغروا به سفهاءهم وعبيدهم فرموه بالحجارة حتى دميت قدماه، وكان زيد يقيه بنفسه.
لجأ إلى حائط لعتبة وشيبة ابني ربيعة، ثم رجع إلى مكة مهمومًا. وفي البخاري عن عائشة أنه ﷺ قال إن أشد ما لقي من قومه كان يوم عرض نفسه على ابن عبد ياليل، فلم يستفق إلا بقرن الثعالب، فجاءه جبريل وملك الجبال يستأذنه أن يطبق عليهم الأخشبين.
فقال ﷺ: «بل أرجو أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا».
ما آلت إليه القصة
لم تتحقق النصرة من ثقيف، وعاد النبي ﷺ إلى مكة، ثم اتجه إلى عرض دعوته على القبائل في المواسم.
الأماكن
- الطائفالسعودية
الشخصيات
- محمد بن عبدالله ﷺالقرن السادس الميلادي حتى بدء الوحي في أوائل السابع؛ بدء الوحي وصدر الإسلام
- عتبة بن ربيعةصدر الإسلام