صفر 4هـ / 625م · حدث تاريخي موثق
يوم الرجيع: مقتل عاصم بن ثابت وأسر خبيب
افتح في خريطة «أثر» ←روى البخاري عن أبي هريرة أن النبي ﷺ بعث عشرة رهط سرية عينًا وأمّر عليهم عاصم بن ثابت الأنصاري، فلما كانوا بالهدأة بين عسفان ومكة ذُكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان، فتبعوهم بقريب من مائتي رام.
أحاطوا بهم، فأبى عاصم أن ينزل في ذمة كافر، فقاتل حتى قُتل مع ستة من أصحابه. ونزل ثلاثة على العهد فغُدر بهم، وبيع خبيب بن عدي وابن الدثنة في مكة.
اشترى خبيبًا بنو الحارث بن عامر، وكان قد قتل الحارث يوم بدر، فلما خرجوا به من الحرم ليقتلوه صلى ركعتين، فكان أول من سن الركعتين عند القتل صبرًا.
ما آلت إليه القصة
أعقبتها بأيام فاجعة بئر معونة، وصار يوم الرجيع من أشد ما أصاب المسلمين بعد أحد.
الأماكن
- مكة المكرمةالسعودية
الشخصيات
- خبيب بن عديصدر الإسلام