العهد النبوي · رواية في كتب السيرة
زيد الخير وإقطاع فيد
افتح في خريطة «أثر» ←كانت فيد وما حولها من مراعي قبيلة طيء، وكان زيد الخيل فارس طيء وشاعرها وسيدها.
يروي ابن إسحاق أن وفد طيء قدم على رسول الله ﷺ وفيهم زيد الخيل، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا وحسن إسلامهم. وقال النبي ﷺ: «ما ذُكر لي رجل من العرب بفضل ثم جاءني إلا رأيته دون ما يقال فيه، إلا زيد الخيل؛ فإنه لم يبلغ كل ما كان فيه».
ثم سماه النبي ﷺ «زيد الخير»، وقطع له فيدًا وأرضين معه، وكتب له بذلك.
ما آلت إليه القصة
دخلت فيد التاريخ الإسلامي إقطاعًا لزيد الخير، قبل أن تصبح محطة كبرى على طريق الحج.
الأماكن
- فَيد – منتصف درب زبيدةجنوب شرق حائل
الشخصيات
- زيد الخيلمخضرم بين الجاهلية والإسلام
- محمد بن عبدالله ﷺالقرن السادس الميلادي حتى بدء الوحي في أوائل السابع؛ بدء الوحي وصدر الإسلام