من القرن الثاني إلى الثامن الهجري · مرجع تاريخي مع التحفظات المبينة
فيد في كتب الجغرافيين والرحالة
افتح في خريطة «أثر» ←عدّ الجغرافيون فيد نصف الطريق بين الكوفة ومكة. وذكر المقدسي وابن رسته وياقوت الحموي أن فيها عينًا تجري ومنبرًا وأسواقًا وبركًا، وأن عامل الطريق ينزل فيها.
وذكر الحربي أن بفيد قصرًا للسلطان وبساتين وحصونًا بعضها خرب، ومسجدًا جامعًا ومنبرًا، وبركة مربعة، وثلاث عيون ومجموعة من الآبار. ويذكر البكري أن أول من حفر فيها في الإسلام أبو الدليم مولى يزيد بن عمر بن هبيرة، فاحتفر العين وغرس عليها.
ويذكر الطبري أن فيد كان عليها خندق في عهد الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور سنة 145هـ.
ومرّ بها الرحالة ابن جبير فقال: «وهي حصن كبير مبرج مشرف في بسيط من الأرض … يطيف به سور عتيق البنيان … وبها آبار تمدها عيون تحت الأرض». وذكر ابن بطوطة عنها مثل ذلك، ثم كتب عنها رحالة وباحثون غربيون منهم بالغريف وهوبر وموزل.
ما آلت إليه القصة
بقيت هذه الأوصاف دليلًا للباحثين حين كشفت التنقيبات قصر خراش وآبار فيد وبركها.
الأماكن
- فَيد – منتصف درب زبيدةجنوب شرق حائل