11هـ / 632م · مختلف في تفاصيله
البطاح ومقتل مالك بن نويرة
افتح في خريطة «أثر» ←تذكر الموسوعة التاريخية أن مالك بن نويرة كان قد صانع سجاح ثم ندم، وأن خالدًا سار إلى البطاح فاستقبله أمراء بني تميم بالسمع والطاعة وبذلوا الزكاة، إلا مالكًا فكان متحيرًا متنحيًا عن الناس، فأسرته السرايا مع أصحابه.
اختلفت السرية في أمرهم؛ فشهد أبو قتادة أنهم أقاموا الصلاة، وقال آخرون إنهم لم يؤذنوا ولم يصلوا. وباتوا في القيود في ليلة شديدة البرد، فنادى منادي خالد أن أدفئوا أسراكم، فظن القوم أنه أراد القتل فقتلوهم، وقتل ضرار بن الأزور مالكًا.
ثم دخل خالد على أبي بكر فاعتذر إليه فعذره وتجاوز عنه وودى مالك بن نويرة.
ما آلت إليه القصة
خضعت بنو تميم للمدينة، وبقيت الحادثة محل نقاش تاريخي في الحكم على فعل خالد.
الشخصيات
- خالد بن الوليدصدر الإسلام
- أبو بكر الصديقصحابي؛ القرن الأول الهجري، ووقائع البطاقة في القرن السابع الميلادي