ذو الحجة 1 ق.هـ / 622م · حدث تاريخي موثق
بيعة العقبة الثانية: الأنصار يعاهدون على النصرة
افتح في خريطة «أثر» ←يروي جابر بن عبدالله أن النبي ﷺ مكث بمكة عشر سنين يتتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى يقول: من يؤويني؟ من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي؟ حتى بعث الله إليه من يثرب من آواه وصدقه، وفشا الإسلام في دور الأنصار.
فرحل منهم سبعون رجلًا وواعدوه شعب العقبة، فبايعوه على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفقة في العسر واليسر، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن ينصروه ويمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم وأهلهم ولهم الجنة.
وقام أسعد بن زرارة فذكّرهم بأن إخراج النبي ﷺ يعني مفارقة العرب كافة، فأصروا على البيعة.
ما آلت إليه القصة
صار للمسلمين دار نصرة في يثرب، فبدأت هجرة الصحابة إليها ثم هاجر النبي ﷺ.
الأماكن
- منىالسعودية
الشخصيات
- محمد بن عبدالله ﷺالقرن السادس الميلادي حتى بدء الوحي في أوائل السابع؛ بدء الوحي وصدر الإسلام