أثرالخريطة التفاعلية ←

في خلافة عثمان؛ وفاته ذو الحجة 32هـ / 653م · حدث تاريخي موثق

نزول أبي ذر الغفاري الربذة ووفاته فيها

افتح في خريطة «أثر» ←

روى البخاري عن زيد بن وهب قال: مررت بالربذة فإذا أنا بأبي ذر، فقلت: ما أنزلك منزلك هذا؟ قال: كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في «والذين يكنزون الذهب والفضة»، فقال معاوية: نزلت في أهل الكتاب، وقلت: نزلت فينا وفيهم.

فكتب معاوية إلى عثمان يشكوه، فكتب عثمان أن أقدم المدينة، فكثر عليه الناس كأنهم لم يروه قبل ذلك، فذكر ذلك لعثمان فقال: إن شئت تنحيت فكنت قريبًا، فذاك الذي أنزلني هذا المنزل، ولو أمّروا عليّ حبشيًّا لسمعت وأطعت.

وتذكر الموسوعة التاريخية أنه أوصى امرأته وغلامه أن يغسلاه ويكفناه ويضعاه على الطريق، فمر ركب فيهم عبدالله بن مسعود فدفنوه.

ما آلت إليه القصة

صارت الربذة مرتبطة باسم أبي ذر، وفيها قبره بحسب الأخبار.

الأماكن

الشخصيات

المصادر