أثرالخريطة التفاعلية ←

ذو القعدة 6 هـ/628 م؛ هذا هو التاريخ المشهور الذي يقرره ابن كثير. · مرجع تاريخي مع التحفظات المبينة

الحديبية: اتفاق شاق فتح طريق الهدنة

افتح في خريطة «أثر» ←

خرج النبي ﷺ وأصحابه يريدون العمرة، وساقوا الهدي علامة على مقصدهم. ومنعتهم قريش من دخول مكة، فتغير المسار وانتهوا إلى الحديبية. توالت الرسائل والمفاوضات، وبُعث عثمان إلى مكة، ووقعت بيعة الرضوان في أثناء الأزمة. كان السؤال العملي هو كيف يصل المسلمون إلى البيت أو ينتهون إلى اتفاق يوقف المواجهة، من غير أن تنفجر حرب داخل المجال المقدس.

جاء سهيل بن عمرو ممثلًا لقريش، وانتهى التفاوض إلى هدنة عشر سنوات والرجوع في ذلك العام، مع إتاحة العمرة في العام التالي. كما تضمن الاتفاق شروطًا بشأن التحالفات ورد بعض القادمين من قريش. وكان وصول أبي جندل مقيدًا مشهدًا بالغ الصعوبة، إذ اصطدمت رغبة المسلمين في حمايته بشروط الصلح. ويسجل الحديث اعتراض عمر وأسئلته، ثم امتثال الجماعة لقرار النبي.

وبعد الاتفاق تأخر الناس لشدة ما وجدوا في أنفسهم، فأشارت أم سلمة على النبي أن يبدأ بالنحر والحلق، فاقتدوا به. عادت الجماعة إلى المدينة من غير عمرة ذلك العام، لكن الهدنة منحت العلاقة مع قريش إطارًا جديدًا. وتبقى الحديبية موضعًا معروفًا غرب مكة، بينما لا تُحسم بالمباني الحديثة حدود المخيم القديم أو مكان شجرة البيعة على وجه الدقة.

ما آلت إليه القصة

عقد هدنة وإقرار حق العمرة في العام التالي وتنظيم التحالفات، رغم صعوبة بعض الشروط على المسلمين.

الأماكن

الشخصيات

المصادر