أثرالخريطة التفاعلية ←

شوال 3 هـ/625 م؛ يذكر ابن كثير اختلافًا في يوم الشهر. · مرجع تاريخي مع التحفظات المبينة

أُحد: تغيّر مسار المعركة عند جبل الرماة

افتح في خريطة «أثر» ←

خرجت قريش إلى المدينة بعد بدر طلبًا للثأر واستعادة نفوذها. يذكر ابن كثير أن رجالًا ممن أصيب أقرباؤهم في بدر طلبوا توظيف أموال القافلة في الحرب. وبعد المشاورة خرج النبي ﷺ إلى أُحد، ثم انسحب عبد الله بن أُبيّ ومعه جماعة قبل بدء القتال. اتخذ المسلمون موضعهم قرب الجبل، ووضع النبي الرماة بقيادة عبد الله بن جبير لحماية الناحية التي قد تنفذ منها الخيل، وأمرهم بالثبات مهما تبدلت نتيجة القتال.

استغل خالد بن الوليد، وكان يومها في جيش قريش، انكشاف هذه الناحية، وتغير وضع المعركة سريعًا. قُتل حمزة ومصعب وغيرهما، وأصيب النبي ﷺ، واضطربت الصفوف قبل أن يجتمع حوله من ثبت من أصحابه. وحفظت الروايات أسماء المشاركين ومشاهد التضحية، مع اختلافها في بعض التفاصيل والأعداد.

انتهى اليوم بخسائر شديدة للمسلمين وانصراف قريش، وبقيت المدينة مركز جماعتهم. تسمح زيارة جبل الرماة برؤية علاقته بأُحد وساحة القتال، لكنها لا تعيد كامل تضاريس القرن السابع بعد تغير مستوى الأرض والعمران. وتبرز القصة أثر الالتزام بالمهمة والقرار العسكري، من دون اختزال كل تعقيداتها في لوم فرد واحد أو جملة وعظية.

ما آلت إليه القصة

خسائر كبيرة للمسلمين وانصراف قريش، مع استمرار مجتمع المدينة وقيادته.

الأماكن

الشخصيات

المصادر