أثرالخريطة التفاعلية ←

569 هـ/1174 م؛ ثقة عالية في سنة الحملة، وتختلف المصادر في تفسير دوافعها ومدى السيطرة. · الحملة وقائدها ثابتان؛ تعليلها وحدود السيطرة يخضعان للمقارنة بين الروايات.

حملة تورانشاه إلى اليمن بأمر صلاح الدين

افتح في خريطة «أثر» ←

في سنة 569 هـ وجّه صلاح الدين جيشًا من مصر إلى اليمن بقيادة أخيه الأكبر تورانشاه. كانت البلاد تضم قوى محلية متعددة، ومن أبرز خصوم الحملة عبد النبي بن مهدي صاحب زبيد. ويذكر ابن كثير أن تورانشاه مر بمكة ثم نزل زبيد، فهزم حاكمها وأسره، وأن المدينة تعرضت للنهب. ثم اتجه إلى عدن، فهزم ياسر وأخذها بعد حصار، مع خبر منعه نهبها. يبيّن اختلاف المعاملة بين المدينتين أن الرواية لا تتحدث عن انتقال إداري بسيط، بل عن حملة عسكرية وتغيير في مراكز الحكم.

أُقيمت الخطبة للخليفة العباسي، وأُرسلت أنباء التقدم إلى صلاح الدين ثم إلى نور الدين. ويصف ابن خلكان حصيلة الحملة بالاستيلاء على معظم اليمن، وهي عبارة أكثر احترازًا من التعميم بأن جميع البلاد أصبحت خاضعة بصورة واحدة. غادر تورانشاه اليمن لاحقًا ووصل دمشق سنة 571 هـ، مع بقاء الحكم الأيوبي بواسطة نوابه وأقاربه. أما سبب إرسال الحملة فتعرضه كتب التاريخ من زوايا مختلفة، منها توسيع الملك وتأمين موضع بديل في حال الخلاف مع نور الدين؛ ولا يكفي تكرار تفسير واحد لتحويله إلى نية يقينية. وهكذا تنسب قيادة الفتح إلى تورانشاه، ويُنسب قرار التجهيز إلى صلاح الدين، دون تصوير الأخير حاضرًا في معارك اليمن.

ما آلت إليه القصة

نشأ حكم أيوبي في معظم مراكز اليمن، بعد إسقاط بني مهدي في زبيد والاستيلاء على عدن.

الأماكن

الشخصيات

المصادر