أثرالخريطة التفاعلية ←

تدرج بين 626 و 628 هـ/1229–1231 م؛ ثقة عالية في انتقال الحكم، وتختلف المراجع في اختيار سنة بداية الدولة. · قيام الأسرة ثابت؛ سنة البداية تحتاج بيان المقصود بالنيابة والاستقلال والإعلان.

من نيابة الأيوبيين إلى قيام الدولة الرسولية في اليمن

افتح في خريطة «أثر» ←

خرجت الدولة الرسولية من جهاز الحكم الأيوبي في اليمن. فقد تولى نور الدين عمر بن علي بن رسول النيابة عن الملك المسعود، ثم أتاحت وفاة الأخير تحول النيابة إلى حكم مستقل بالتدرج. تؤرخ بعض المراجع بدء الانفراد الفعلي بسنة 626 هـ، وتبرز سنة 628 هـ لإعلان الاستقلال عن بني أيوب، فلا ينبغي جعل اختلاف التعريفين تناقضًا في واقعة واحدة. اتخذ عمر لقب المنصور، وعمل على تثبيت سلطانه ومراسلة الخليفة العباسي، بينما بقيت السيطرة على المدن والمرتفعات نتيجة تفاوض وحرب وتحالفات، لا انتقالًا موحدًا لجميع اليمن دفعة واحدة.

يفصل النويري تحركات المنصور إلى صنعاء وحصونها، والصلح والقتال مع أئمة المرتفعات، ثم مقتله على أيدي بعض مماليكه سنة 647 هـ. أدى مقتله إلى أزمة داخل الأسرة الحاكمة، لكن ابنه المظفر يوسف تمكن من إعادة تثبيت الدولة. ويذكر ابن كثير في ترجمة المظفر طول حكمه واهتمامه بالحديث، كما يعيد أصل مُلك أبيه إلى خدمته العسكرية للأيوبيين. تربط هذه الشهادات نشأة الدولة باستمرار بعض رجال الحكم السابق وتغير ولائهم، وتكشف أن تاريخها يتجاوز قائمة أسماء السلاطين: فهو أيضًا تاريخ منافسة على الحصون والمدن والاعتراف بالخلافة. ولا تُمد أخبار مؤرخ بعينه إلى نهاية الدولة إذا كان قد توفي قبلها.

ما آلت إليه القصة

تحولت النيابة الأيوبية إلى دولة وراثية رسولية، واستمرت بعد أزمة اغتيال المنصور.

الأماكن

الشخصيات

المصادر