أثرالخريطة التفاعلية ←

1507–1650 م؛ ثقة عالية في محطتي البداية والنهاية، دون تثبيت يوم للمعركة الأخيرة. · المحطتان الزمنيتان موثقتان؛ تفاصيل بعض المعارك العُمانية غير مؤرخة بدقة في المصدر التراثي.

مسقط بين الهجوم البرتغالي واسترداد اليعاربة

افتح في خريطة «أثر» ←

في 1507 م تقدمت سفن ألبوكيرك على ساحل عُمان في طريقها إلى هرمز. يذكر دليل لوريمر المرور بقلهات ومهاجمة قريات، ثم القتال في مسقط وإحراق المدينة وسفنها. كانت السيطرة على المرافئ وطرق التجارة هدفًا مركزيًا للتوسع البرتغالي؛ لذلك ينبغي التمييز بين وجودهم في مسقط ومواقع ساحلية، وبين إخضاع جميع الداخل العُماني. وتعرض الرواية الاستعمارية القديمة هذه الوقائع من منظورها، فلا يُنقل تبريرها للعنف بوصفه حكمًا محايدًا على السكان.

برز اليعاربة لاحقًا تحت قيادة ناصر بن مرشد، ثم خلفه سلطان بن سيف. وفي باب إمامة سلطان من «تحفة الأعيان» يروي السالمي انتقال الإمام بنفسه لمحاربة القوات الباقية في مسقط واستردادها، ثم استمرار القتال بحرًا. ويؤكد المرجع الرسمي العُماني انتهاء الوجود البرتغالي في المدينة سنة 1650 م. لا يوفر نص السالمي الذي فُحص تاريخًا يوميًا موثوقًا لهذا الفتح؛ بل يأسف لنقص تأريخ الوقائع البحرية، ولذلك لم تُملأ الفجوة بموعد احتفالي شائع. أتاح الانتصار استعادة الميناء وتوسع النشاط البحري العُماني، لكن الأحداث التالية في الهند وشرقي أفريقيا تنتمي إلى مراحل متعددة، ولا تختزل في حملة واحدة أو تنسب كلها إلى إمام واحد.

ما آلت إليه القصة

استرد اليعاربة مسقط سنة 1650 م، وتلا ذلك اتساع الدور البحري العُماني.

الأماكن

الشخصيات

المصادر