أثرالخريطة التفاعلية ←

923 هـ/1517 م؛ ثقة عالية في انتقال السيادة السياسية، دون تعميمه على الجزيرة العربية كلها. · انتقال السيادة وإبقاء الإمارة واضحان؛ تختلف تفاصيل العرض الرمزي للوفد.

الحجاز تحت السيادة العثمانية مع استمرار إمارة الأشراف

افتح في خريطة «أثر» ←

بعد انتصار سليم الأول على المماليك في الشام ثم مصر، تغيرت القوة التي يرتبط بها الحجاز سياسيًا وتصل منه إليه الإمدادات. كان أمير مكة الشريف بركات بن محمد يحكم في ظل النفوذ المملوكي، فأرسل ابنه محمدًا أبا نمي إلى السلطان العثماني في القاهرة سنة 923 هـ. انتهى الاتصال بإقرار بركات في الإمارة واستمرار دور أسرته، مع انتقال السيادة العليا إلى العثمانيين. وتربط الموسوعة السعودية ذلك بالحاجة إلى المساندة والإمداد ومواجهة الخطر البرتغالي في البحر الأحمر، فضلًا عن تثبيت مركز الشريف بين منافسيه.

تؤكد كتب تاريخ المؤسسات العثمانية خبر الوفد وتثبيت الأمير، وتظهر تعليقات تحقيق «منائح الكرم» فروقًا بين الروايات في وصف تقديم المفاتيح ومَن حضر إلى السلطان. لذا فجوهر الحدث هو الاعتراف السياسي وإقرار الإمارة؛ أما مشهد التسليم المفصل فلا يعامل كأنه صورة متفق عليها في جميع المصادر. احتفظ الأشراف بإدارة محلية واسعة، وأصبح السلطان العثماني صاحب السيادة والرعاية على الإقليم. ولا يعني هذا أن سليم سار بجيشه إلى مكة، أو أن جميع نجد وعُمان واليمن دخلت حكمه في السنة نفسها. فالحجاز إقليم محدد، والتوسع العثماني في أجزاء أخرى من الجزيرة له تواريخ وظروف مختلفة، كما أن معنى السيادة العليا لا يطابق الإدارة المباشرة في كل موضع.

ما آلت إليه القصة

انتقلت السيادة العليا في الحجاز من المماليك إلى العثمانيين، مع إبقاء إمارة الأشراف.

الأماكن

الشخصيات

المصادر