أثرالخريطة التفاعلية ←

قبل الهجرة بنحو خمس سنوات في القول الأشهر؛ نحو 617 م · أصل الواقعة في الصحيح؛ التفاصيل في كتب الأخبار والشروح

يوم بُعاث: آخر الصراع الكبير بين الأوس والخزرج

افتح في خريطة «أثر» ←

لم يكن بعاث بداية الخصومة بين الأوس والخزرج، بل جاء بعد سلسلة من الأيام والتحالفات والتنافس في يثرب. وتنسب كتب الأخبار قيادة الأوس إلى حضير، وقيادة الخزرج إلى عمرو بن النعمان. وتصف انقلاب نتيجة القتال بعد تقدم الخزرج، ومقتل قادة ووجوه من الفريقين. أما رسم كل حركة ميدانية وعدد المشاركين فلا يقوم هنا على سجل معاصر للمعركة.

يحفظ صحيح البخاري عن عائشة خبرًا موجزًا واضح الدلالة: حين قدم النبي المدينة كانت قياداتها قد تفرقت، وقُتل أو جُرح عدد من كبارها. ويربط الحديث ذلك باستعداد جماعات من أهلها للدخول في الإسلام. ويشرح ابن حجر موضع اليوم وأسماء قادة الطرفين واختلاف الأقوال في تأريخه.

من ثم تصلح القصة لفهم التحول الذي سبق الهجرة: مجتمع أنهكته الخصومات ويبحث عن مرجعية تجمعه. لكنها لا تعني أن جميع الأوس والخزرج أسلموا في لحظة واحدة، أو أن وصول النبي محا كل خلاف اجتماعي فورًا. كذلك لا يصح تحويل مشاركة بعض الحلفاء في الروايات إلى تحميل جماعة دينية بكاملها مسؤولية هذه الحروب.

ما آلت إليه القصة

إنهاك قيادات الطرفين وبقاء أثر عميق للصراع؛ ثم دخلت يثرب مرحلة جديدة مع بيعات العقبة والهجرة.

الأماكن

الشخصيات

المصادر