18 هـ/نحو 639 م على المشهور؛ يورد ابن كثير إشكالات في بعض أخبار المدد. · حادثة مشهورة في التاريخ؛ أخبار الإغاثة متفاوتة، مع نقد صريح عند ابن كثير
عام الرمادة: عمر وإغاثة الناس في الحجاز
افتح في خريطة «أثر» ←يعرض ابن كثير عام الرمادة ضمن حوادث السنة الثامنة عشرة، ويصف قحطًا شديدًا أصاب الحجاز حتى جاع الناس وقصد كثير منهم المدينة طلبًا للطعام. وأصبحت الأزمة اختبارًا لتدبير الخليفة عمر، إذ اجتمع نقص الغذاء مع تضرر حياة البادية وانتقال المحتاجين إلى مركز الحكم.
تروي الأخبار أن عمر أطعم الناس من المال العام، وشاركهم التقشف، وطلب الإمداد من الأمصار. ويذكر الكتاب مخاطبة أبي موسى في البصرة، لكنه يستشكل خبر مدد عمرو بن العاص من مصر لأن فتحها لم يكن قد تم سنة ثماني عشرة. فلا يتحول كل خبر يجمعه الباب إلى واقعة ثابتة.
ويروي أنس في صحيح البخاري أن عمر كان إذا أصابهم القحط يستسقي بالعباس، ويذكر في الدعاء قرابته من النبي ﷺ، ثم يخبر الراوي بأنهم يُسقون. يثبت هذا أصل ممارسة الاستسقاء، لكنه لا يسمي عام الرمادة ولا يحدد السنة أو موضعًا تفصيليًا للصلاة. لذلك يفصل السرد بين صحة الحديث وبين تأريخ واقعة بعينها. انتهت الشدة وعاد النازحون إلى مواطنهم وفق أخبار ابن كثير، وبقيت الرواية مثالًا على مسؤولية الحكم في الغذاء والمواساة، مع ضرورة فحص تواريخ وشخصيات كل خبر إغاثة مستقلًا.
ما آلت إليه القصة
إغاثة المحتاجين أثناء القحط ثم انحسار الشدة وعودة الناس؛ تفصيل طرق الإمداد يحتاج نقد الروايات.
الأماكن
- المدينة المنورةالسعودية
- الحجاز
- البصرة
الشخصيات
- عمر بن الخطابصحابي؛ القرن الأول الهجري، ووقائع البطاقة في القرن السابع الميلادي
- العباس بن عبدالمطلبقبل البعثة بخمس سنين في العنوان الذي يورده ابن كثير؛ نحو 605 م
- أبو موسى الأشعريصحابي؛ القرن الأول الهجري، ووقائع البطاقة في القرن السابع الميلادي
- أنس بن مالكصحابي؛ القرن الأول الهجري، واستمرت حياته إلى أوائل القرن الثامن الميلادي