أثرالخريطة التفاعلية ←

رمضان وشوال 8 هـ/630 م؛ حدثان متتابعان وليسا معركة واحدة. · حدثان ثابتان؛ التفاصيل من السيرة والحديث والموقع من معجم جغرافي

فتح مكة وحُنين: انتقال السلطة ثم اختبار الجيش

افتح في خريطة «أثر» ←

يربط ابن كثير مقدمات فتح مكة باعتداء بني بكر على خزاعة، حلفاء النبي ﷺ، ومساندة رجال من قريش للمعتدين. نُقل الخبر إلى المدينة، ولم تنجح مساعي أبي سفيان لتجديد العهد. تحرك الجيش إلى مكة في رمضان، ثم دخلها من أكثر من ناحية. وقع قتال محدود في بعض جهات الدخول، لذلك لا يصح وصف الحدث كله بأنه جرى بلا مواجهة. انتهت سلطة قريش المعارضة في مكة وأزيلت الأصنام من حول الكعبة.

لم ينته التوتر العسكري بفتح المدينة. ففي شوال اجتمعت هوازن وثقيف ومن حالفهما بقيادة مالك بن عوف، والتقى الطرفان في حنين. تصف الروايات مباغتة المسلمين عند انحدارهم في الوادي واضطراب صفوفهم، مع ثبات النبي ومن حوله. ونادى العباس الناس، فتجمع المقاتلون وعادت المبادرة إلى المسلمين، وانتهت المعركة بهزيمة التحالف المقابل.

توضح متابعة الحدثين أن السيطرة على مكة لم تجعل كل القبائل مسلّمة بالوضع الجديد فورًا. كما تبرز الفرق بين دخول مدينة وعملية قتال في وادٍ مكشوف. ويقابل الجغرافيون حنين بوادي الشرائع شرقي مكة، لكن تحديد خطوط انتشار الجيشين لا يُستنتج من اسم حي معاصر وحده. وتبقى وقائع الطائف وتقسيم الغنائم ورد السبي موضوعات لاحقة لها تفصيل مستقل.

ما آلت إليه القصة

دخول مكة تحت قيادة النبي ﷺ، ثم انتصار المسلمين في حنين؛ تلت ذلك أحداث الطائف وتسوية آثار الحرب.

الأماكن

الشخصيات

المصادر