شوال 5 هـ/627 م على المشهور؛ يورد ابن كثير قولًا آخر بسنة 4 هـ. · أصل الحصار ثابت؛ جمع روائي نقدي لتفاصيله ومقارنة جغرافية
الخندق: حصار المدينة وانفراط الأحزاب
افتح في خريطة «أثر» ←اجتمعت قريش وقبائل حليفة لها، بينها جماعات من غطفان، للزحف على المدينة. وتعرض روايات السيرة دور بعض زعماء بني النضير في تحريك هذا التحالف. واجه المسلمون جيشًا يفوقهم، فاعتمدوا التحصين وحفر الخندق في الناحية المكشوفة من المدينة. وينقل ابن كثير عن ابن هشام نسبة الاقتراح إلى سلمان الفارسي بصيغة «يقال»؛ ومن الدقة حفظ هذه النسبة بوصفها خبرًا من السيرة، مع ثبوت أصل الحفر والحصار.
أصبح الخندق عائقًا أمام حركة المهاجمين، وطال الانتظار في ظروف جوع وخوف وبرد. وتورد الأخبار محاولات اختراق، وتوترًا متعلقًا ببني قريظة، ثم جهود نعيم بن مسعود لإضعاف الثقة بين أطراف التحالف. يعرض ابن كثير روايات مختلفة لدوره، فلا يلزم من اتفاقها على تفكك التحالف أن كل حوار منقول وقع بألفاظه نفسها.
أرسل النبي ﷺ حذيفة للاستطلاع، ثم ارتحل الأحزاب بعد اشتداد الريح وتعثر أهداف الحصار. وكانت النتيجة بقاء المدينة وعدم تمكن الجيش المتحالف من اقتحامها. ويوضح وجود سلع والحرتين أهمية التضاريس في الدفاع؛ أما المساجد اللاحقة المرتبطة بذكراه فلا يصح اعتبار كل بنائها الحالي أثرًا باقيًا من أيام الحفر نفسها.
ما آلت إليه القصة
انتهاء الحصار وانسحاب الأحزاب، مع بقاء المدينة في يد المسلمين.
الأماكن
- منطقة الخندق وجبل سلعالمدينة المنورة | شمال غرب المسجد النبوي
الشخصيات
- محمد بن عبدالله ﷺالقرن السادس الميلادي حتى بدء الوحي في أوائل السابع؛ بدء الوحي وصدر الإسلام
- سلمان الفارسيصحابي؛ القرن الأول الهجري، ووقائع البطاقة في القرن السابع الميلادي
- أبو سفيان بن حربرمضان 2 هـ/624 م؛ السابع عشر هو التاريخ المشهور عند أهل المغازي.
- حيي بن أخطبشوال 5 هـ/627 م على المشهور؛ يورد ابن كثير قولًا آخر بسنة 4 هـ.
- نعيم بن مسعودشوال 5 هـ/627 م على المشهور؛ يورد ابن كثير قولًا آخر بسنة 4 هـ.
- حذيفة بن اليمانشوال 5 هـ/627 م على المشهور؛ يورد ابن كثير قولًا آخر بسنة 4 هـ.