أثرالخريطة التفاعلية ←

1240هـ / 1824م · نبذة بصياغة أصلية موثقة بمراجع رسمية؛ ليست دراسة تاريخية شاملة

تركي بن عبدالله واتخاذ الرياض عاصمة

افتح في خريطة «أثر» ←

لم يؤد خروج جيش إبراهيم باشا من نجد إلى استقرار سريع؛ بقيت حاميات وقوى محلية تتنافس على الحكم بعد خراب الدرعية. تحرك تركي بن عبدالله في هذا المشهد، وخاض محاولات تعثرت قبل أن يستأنف جمع الأنصار. ومن الحلوة قصد عرقة سنة 1238 هـ/1823 م، فاتصل برجال من الوشم وسدير والمحمل وغيرها، وبدأ توسيع المواقع التي تؤيده.

لم تكن العودة إلى الرياض عملية واحدة خاطفة. سبقتها مواجهات وحصار وتثبيت للنفوذ في بلدات قريبة، ثم خرجت الحامية من الرياض بعد اتفاق مع تركي. وفي 1240 هـ/1824 م استقر الحكم السعودي فيها، واتخذها عاصمة للدولة الثانية. نقل مركز الحكم إلى الرياض أتاح بدء إدارة جديدة في مدينة عامرة، بعد الدمار الذي أصاب الدرعية. وتقوم القصة على تدرج سياسي وعسكري: أنصار محليون، وبلدان تنضم تباعًا، ومفاوضة تخرج الحامية، ثم سلطة تتوسع. ومن هنا لا تساوى محاولات 1820 م المبكرة بالتاريخ المعتمد لاكتمال تأسيس الدولة الثانية سنة 1824 م، ولا تختزل العودة في قصة فارس منفرد.

ما آلت إليه القصة

قيام الدولة السعودية الثانية وعاصمتها الرياض.

الأماكن

الشخصيات

المصادر