1344هـ / 1925م · نبذة بصياغة أصلية موثقة بمراجع رسمية؛ ليست دراسة تاريخية شاملة
الحجاز: من الطائف ومكة إلى اتفاق تسليم جدة
افتح في خريطة «أثر» ←تصاعد التنافس بين عبدالعزيز والحكم الهاشمي في الحجاز، وتداخلت فيه الحدود والحج والتحالفات. تقدمت القوات بقيادة سلطان بن بجاد وخالد بن لؤي إلى الطائف سنة 1924 م، ثم انتقل ميزان القوة إلى الجانب السعودي ودخلت مكة في حكمه. يذكر الريحاني أن دخول الطائف صاحبه قتل ونهب أصاب الأهالي، ويذكر لاحقًا إجراءات للتعويض؛ فينبغي إبقاء كلفة الحرب على المدنيين ضمن القصة دون اعتماد أعداد غير محققة.
تنازل الحسين لابنه علي، الذي واصل المقاومة من جدة. طال حصارها حتى انتهى سنة 1925 م إلى تفاوض واتفاق على تسليم المدينة ورحيل الملك علي. يتضمن نص الاتفاق المنشور عند الريحاني ضمانات للأشخاص والأموال وعفوًا عامًا وتسليم الأسرى، وهو أوضح من اختزال النهاية في اقتحام واحد. وفي السنة نفسها دخلت المدينة المنورة في الحكم السعودي. اكتمل بذلك التحول السياسي في الحجاز، ثم بويع عبدالعزيز ملكًا عليه سنة 1926 م. وتغير اسم الدولة وألقاب حاكمها في مراحل لاحقة قبل اسم المملكة العربية السعودية سنة 1932 م؛ فلا توضع كل هذه التسميات في يوم سقوط جدة.
ما آلت إليه القصة
انتهاء الحكم الهاشمي في الحجاز واتحاد الحكم فيه مع نجد، ثم مرحلة تنظيم سياسي وإداري جديد.
الأماكن
- جدةالسعودية
- الطائفالسعودية
- مكة المكرمةالسعودية
- الرغامةشرقي جدة؛ تعرف اليوم بالرغامة
- المدينة المنورةالسعودية
الشخصيات
- عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعودأواخر القرن التاسع عشر والنصف الأول من العشرين
- الحسين بن علي1343–1344 هـ/1924–1925 م؛ إعلان الملكية في الحجاز 1926 م
- علي بن الحسين1343–1344 هـ/1924–1925 م؛ إعلان الملكية في الحجاز 1926 م
- سلطان بن بجاد1343–1344 هـ/1924–1925 م؛ إعلان الملكية في الحجاز 1926 م
- خالد بن لؤي1343–1344 هـ/1924–1925 م؛ إعلان الملكية في الحجاز 1926 م
- محمد بن عبدالعزيز آل سعود1343–1344 هـ/1924–1925 م؛ إعلان الملكية في الحجاز 1926 م