1233هـ / 1818م · نبذة بصياغة أصلية موثقة بمراجع رسمية؛ ليست دراسة تاريخية شاملة
حصار الدرعية ونهاية الدولة السعودية الأولى
افتح في خريطة «أثر» ←جاء حصار الدرعية في ختام حرب امتدت من الحجاز إلى نجد، أرسل خلالها محمد علي باشا قواته تنفيذًا للسياسة العثمانية في مواجهة الدولة السعودية. وبعد تقدم إبراهيم باشا عبر القصيم، وصل إلى محيط الدرعية سنة 1233 هـ/1818 م. وزع الإمام عبدالله بن سعود المدافعين على الوادي والنخيل والتحصينات، فيما استخدم الجيش المحاصر المدفعية والإمدادات لتضييق الخناق على العاصمة.
استمرت المقاومة شهورًا، وتعاقبت هجمات على مواضع الدفاع. ومع اشتداد الضغط ونقص الموارد خرج عبدالله بن سعود وسلم نفسه، وانتهت بذلك الدولة السعودية الأولى. أعقب السقوط تدمير واسع للدرعية وتهجير وأسر، ونقل الإمام عبر مصر إلى الآستانة حيث أعدم. هذه النهاية ليست مجرد انتقال للسلطة في قصر؛ فقد أصابت المدينة وعمرانها وسكانها ومواردها. ومع ذلك لم تختف صلات الأسرة الحاكمة بأنصارها والبلدان النجدية، وهو ما يفسر إمكان قيام الدولة الثانية بعد سنوات بقيادة تركي بن عبدالله. عند رواية الحصار ينبغي التمييز بين مقاومة المدينة، وتسليم الإمام، ثم إجراءات التدمير التي تلت ذلك.
ما آلت إليه القصة
انتهاء الدولة الأولى وتدمير واسع لعاصمتها، مع بقاء شبكات محلية أسهمت في إعادة قيام الحكم السعودي.
الأماكن
- الدرعيةالسعودية
- حي الطريف في الدرعيةالرياض
- الملقى والعُلبشمال الدرعية ومحيطها
- القاهرةالقاهرة، مصر
- القسطنطينيةإسطنبول في تركيا
الشخصيات
- عبدالله بن سعود بن عبدالعزيزالدولة السعودية الأولى؛ أوائل القرن التاسع عشر الميلادي
- إبراهيم باشا1233 هـ/1818 م
- محمد علي باشا1233 هـ/1818 م