وسط عنيزة · منطقة القصيم · معلم إسلامي
الجامع الكبير في عنيزة ومنارته الطينية (جامع ابن عثيمين)
افتح في خريطة «أثر» ←
Meshal Obeidallah · Public domain · مصدر الصورة · الرخصة
أقدم جوامع عنيزة وأكبرها، كان الوحيد الذي تُقام فيه الجمعة. بقيت منارته الطينية ذات الطوابق الخمسة قائمة بعد إعادة بناء الجامع، وتُعد من أقدم المنارات وأطولها بين المآذن الطينية.
عُرف الجامع قديمًا بـ«الجامع الكبير» لأنه كان الوحيد في عنيزة الذي تُقام فيه صلاة الجمعة. وبُني من الطين والحجارة الصلبة التي يسميها أهل البلد «الحصى».
وفي سنة 1307هـ شيّد البنّاء محمد بن صالح الدليقان، المعروف بابن صويلح، منارة الجامع من الطين الخالص، فارتفعت خمسة أدوار. وظل المؤذن يرتقيها حتى رُفع الأذان أول مرة بمكبر الصوت سنة 1372هـ بعد إدخال الكهرباء.
تصدعت المنارة بسبب الأمطار الغزيرة سنة 1368هـ، ثم رمّمها الشاعر عبدالعزيز البادي سنة 1382هـ بطلب من الشيخ محمد بن صالح العثيمين. ولما أُعيد بناء الجامع على نفقة الملك خالد سنة 1406هـ، بقيت المنارة في مكانها نزولًا عند رغبة أهالي عنيزة، وصار الجامع يُعرف باسم الشيخ ابن عثيمين الذي كان يؤم فيه.
حقائق
- ارتفاع المنارة 23 مترًا (الاقتصادية؛ ويكيبيديا).
- عدد درجاتها 76 درجة، وهي من خمسة أدوار (ويكيبيديا).