المدينة المنورة – طريق خالد بن الوليد، حي القبلتين · منطقة المدينة المنورة · معلم إسلامي
مسجد القبلتين
افتح في خريطة «أثر» ←
Aiman titi · CC BY-SA 3.0 · مصدر الصورة · الرخصة
مسجد في غرب المدينة المنورة ارتبط بحادثة تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة في منتصف شعبان من السنة الثانية للهجرة. ومن هذه الحادثة أخذ اسمه الذي عُرف به منذ عهد النبوة.
تروي المصادر أن النبي ﷺ خرج يزور أم بشر من بني سلمة معزّيًا، فأدركته صلاة الظهر في مسجد قومهم. وبعد أن صلّى ركعتين نزل الوحي بالتوجه إلى المسجد الحرام، فاستدار المصلون نحو الكعبة وأتموا صلاتهم، فصار المسجد يُعرف بمسجد القبلتين.
كان البناء الأول بسيطًا من جذوع النخل وسعفه، أقامه بنو سواد بن غنم بن كعب. وكان المسجد قائمًا على هضبة من حرة الوبرة تطل على جزء من وادي العقيق، وظل قديمًا بمحرابين: داخلي نحو الكعبة، وخارجي نحو الشام.
ثم تعاقبت عليه الترميمات، وأشهرها تجديد عمر بن عبدالعزيز حين كان واليًا على المدينة. واليوم يقف المسجد في بنائه الحديث محطةً ثابتة في زيارات المدينة التاريخية.
حقائق
- حادثة تحويل القبلة كانت في منتصف شعبان من السنة الثانية للهجرة (سعوديبيديا).
- يبعد عن المسجد النبوي نحو 4 كم (سعوديبيديا).
- جدده عمر بن عبدالعزيز سنة 87هـ / 706م (سعوديبيديا).
- يُذكر فيه قوله تعالى: «قد نرى تقلب وجهك في السماء…» (البقرة: 144).