رأس الطرفة، غرب صبيا على ساحل البحر الأحمر · منطقة جازان · موقع أثري
عَثَّر – حاضرة المخلاف السليماني
افتح في خريطة «أثر» ←أطلال مدينة ساحلية وميناء تجاري على رأس الطرفة، كانت حاضرة المخلاف السليماني، وفيها دار ضرب سُكّ فيها الدينار «العثّري». هُجرت قبل القرن الثامن الهجري وانتقلت الحاضرة إلى جازان.
على لسان من الأرض يمتد في البحر الأحمر يُعرف برأس الطرفة، على نحو 40 كيلومترًا شمال غرب جازان و16 كيلومترًا غرب صبيا، تنتشر أطلال عثّر. وقد ذكرها الهمداني في وصفه للساحل فقال: «فباحة جازان إلى عثَّر فرأس عثَّر وهو شديد الموج».
وفي سنة 350هـ (960م) استقل سليمان بن طرف الحكمي بالحكم فيها، فنُسب إليه «المخلاف السليماني»، وحكم خلفاؤه حتى سنة 453هـ (1061م). وكانت عثّر في تلك الحقبة ميناءً غنيًا فيه دار لضرب الدنانير الذهبية التي عُرفت بالدينار العثّري، وتذكر المصادر أن دخلها السنوي جاوز خمسمئة ألف دينار.
ثم أفل نجمها؛ فقد كتب المؤرخ الجندي أنها «قد خربت منذ زمن طويل»، ويرجّح الباحثون أن خرابها وقع في القرن السابع الهجري، وانتقلت الحاضرة بعده إلى جازان العليا.
حقائق
- سُجّل الموقع برقم 217-108 في المسح الأثري عام 1400هـ (1980م)، ونُقّب فيه عام 1404هـ (1984م) (ويكيبيديا).
- كشفت التنقيبات عن فخار مزجج أزرق وأخضر من الطراز العباسي وخزف صيني وأدوات زجاجية ومعدنية (ويكيبيديا).
- أقدم دينار عثّري معروف مؤرخ بسنة 302هـ (914م)، ومنها دينار مؤرخ بسنة 342هـ محفوظ في المكتبة الوطنية بباريس (ويكيبيديا).