الأطراف الشمالية لواحة خيبر · موقع أثري
قرية النطاة الأثرية
افتح في خريطة «أثر» ←Charloux et al. / AFALULA–RCU–CNRS (2024) · CC BY 4.0 · مصدر الصورة · الرخصة
قرية مسوّرة من العصر البرونزي كُشف عنها في واحة خيبر وأُعلن عنها في نوفمبر 2024م. ويغيّر هذا الكشف الصورة السابقة عن أن الرعي المتنقل كان النمط الوحيد السائد في شمال غرب الجزيرة آنذاك.
ظلت القرية مدفونة لآلاف السنين تحت أكوام من صخور البازلت في الطرف الشمالي من واحة خيبر. حدد فريق البحث موقعها في أكتوبر 2020م، لكن تمييز مخططها كان صعبًا، حتى استعان الفريق في فبراير 2024م بالمسح الميداني والتصوير عالي الدقة.
ظهرت قرية منظمة فيها حي سكني وأجزاء إدارية ومقابر، يحيط بها سور حجري طويل. كان السكان يعيشون في بيوت من أكثر من دور، يخزنون في الأرضي ويسكنون الأعلى، وطرقاتهم ضيقة تتجه إلى مركز القرية، ويدفنون موتاهم في مدافن برجية، ومع بعضهم فخار وأسلحة معدنية وفؤوس وخناجر.
يرى الباحثون أنها تمثل مرحلة انتقالية من الرعي المتنقل إلى الاستقرار الحضري، وأن الواحات المسوّرة كانت متصلة ببعضها حول مدن محصنة مثل تيماء.
حقائق
- نُشر البحث في مجلة PLOS ONE، وأعلنته الهيئة الملكية لمحافظة العلا في 2 نوفمبر 2024م (سعوديبيديا).
- أجرت الدراسة الهيئة الملكية للعلا مع الوكالة الفرنسية لتطوير العلا والمركز الوطني الفرنسي للبحوث العلمية، ضمن مشروع «خيبر عبر العصور» (سعوديبيديا).
- قُدّر عدد سكانها بنحو 500 شخص (سعوديبيديا؛ ويكيبيديا الإنجليزية).
- رُصد في الحي السكني ما لا يقل عن 50 مسكنًا (ويكيبيديا الإنجليزية).