الرياض · منطقة الرياض · تأسيس المملكة
قصر المصمك
افتح في خريطة «أثر» ←
Francisco Anzola · CC BY 2.0 · مصدر الصورة · الرخصة
حصن طيني في قلب الرياض القديمة، شهد فجر 5 شوال 1319هـ (15 يناير 1902م) استرداد الملك عبدالعزيز للرياض، الحدث الذي انطلق منه توحيد المملكة. وهو اليوم متحف.
تصل قصة المصمك بين عمارة الحصن وأحداث استرداد الرياض. كان الحدث بداية مرحلة قادت إلى توحيد البلاد، وشارك فيه الملك عبدالعزيز ورجاله.
خرج الشاب عبدالعزيز بن عبدالرحمن من الكويت في نحو أربعين رجلًا، وأمضوا قرابة خمسين يومًا في رمال الجافورة. ولما كتب إليه والده يطلب عودته، خيّر رجاله فاختاروا البقاء معه، وقضوا ليلة العيد عند آبار أبي جفان.
اقتربوا من الرياض فبقي ثلاثة وثلاثون رجلًا خارج السور بقيادة أخيه محمد، ودخل عبدالعزيز مع سبعة رجال ليلًا إلى بيت مجاور لبيت عجلان، أمير ابن رشيد، وانتظروا الفجر. فلما خرج عجلان من باب المصمك عند الشروق دارت المعركة وقُتل، واستسلمت حاميته، ونادى أحد الرجال من البرج: «الحكم لله ثم لعبدالعزيز بن عبدالرحمن».
ويروي مدير متحف المصمك أن فهد بن جلوي رمى رمحًا نحو عجلان فأخطأه وانغرس في الباب، ولا يزال نصله ظاهرًا فيه.
حقائق
- بناه الإمام عبدالله بن فيصل بن تركي سنة 1282هـ (1865م)، ثم أُضيف السور والأبراج الركنية في عهد ابن رشيد، ويؤرخها نقش جصي بسنة 1312هـ.
- باب القصر الغربي من خشب النخل والأثل، بارتفاع 3.6 م، وفيه فتحة صغيرة تُسمى «الخوخة».
- مجموع رجال الحملة 63 رجلًا بحسب دارة الملك عبدالعزيز.
- افتُتح متحفًا في 13 محرم 1416هـ (1995م)، وأعادت هيئة المتاحف افتتاحه في يوليو 2025م.
قصص المكان
- استرداد الرياض وعودة الحكم السعودي5 شوال 1319 هـ/15 يناير 1902 م
شخصيات مرتبطة
- عبدالله بن جلوي بن تركي آل سعود1870–1935م
- محمد بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود1877–1943م
- عبدالعزيز بن مساعد بن جلوي آل سعودأواخر القرن التاسع عشر–1977م
- عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعودأواخر القرن التاسع عشر والنصف الأول من العشرين
- عجلان، أمير الرياض في واقعة 19025 شوال 1319 هـ/15 يناير 1902 م