الجوف · منطقة الجوف · تاريخ العمارة والروايات
مسجد عمر بن الخطاب بدومة الجندل
افتح في خريطة «أثر» ←
Mjakhro · CC BY-SA 3.0 · مصدر الصورة · الرخصة
واحة عريقة ذكرتها نقوش الآشوريين باسم «أدوماتو، حصن العرب». فيها مسجد عمر بن الخطاب بمئذنته الحجرية، وقلعة مارد، وحي الدرع، وكانت عيونها وآبارها سر حياتها.
يتيح المسجد التعرف إلى عمارة المنطقة وتاريخها. نسبة تأسيسه إلى عمر وتاريخ بنائه محل بحث؛ لذلك يعرض الاسم المعروف دون الجزم بالمؤسس أو بسنة بناء محددة.
في النقوش الآشورية تظهر «أدوماتو» عاصمةً لملكات عربيات، منهن «تِلخونو» التي لجأت إليها فأسرها سنحاريب نحو 690 ق.م وحمل أصنامها إلى نينوى، ثم أعادها أسرحدون ونصّب «تبوعة» ملكة.
وفي الإسلام خرج إليها النبي ﷺ سنة 5هـ في ألف من المسلمين، يسير الليل ويكمن النهار، ففرّ أهلها دون قتال. ثم بعث خالد بن الوليد سنة 9هـ إلى أُكيدر دومة فأُخذ، فحقن النبي ﷺ دمه وصالحه على الجزية (أبو داود 3037)، وأهدى أكيدر إلى النبي ﷺ جبة من سندس (البخاري 2616).
يُنسب المسجد إلى الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتذكر المصادر الرسمية أنه أمر ببنائه سنة 16هـ في طريقه إلى بيت المقدس. والمسجد مبني بالحجر، وفي زاويته الجنوبية الغربية مئذنة مربعة تستدق نحو الأعلى بارتفاع 12.7 م، في داخلها أربعة طوابق.
حقائق
- ذكر ياقوت الحموي أن في داخل سورها حصنًا منيعًا يقال له مارد، وأن في غربها عينًا تسقي ما بها من النخل والزرع.
- سجل اليونسكو المؤقت يذكر سورًا بطول نحو 2.5 كم، وخمس عشرة بئرًا قديمة بعمق 15–40 م تغذي قنوات جوفية.
- رُمّم المسجد عام 2019م بإشراف الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني آنذاك.
- حي الدرع يجاور المسجد: نحو 40 بيتًا حجريًا على مساحة 30 ألف م².
قصص المكان
شخصيات مرتبطة
- عمر بن الخطابصحابي؛ القرن الأول الهجري، ووقائع البطاقة في القرن السابع الميلادي