الرياض · منطقة الرياض · ما قبل الإسلام | الممالك والقبائل
قرية الفاو
افتح في خريطة «أثر» ←
Heritage Commission · CC BY-SA 4.0 · مصدر الصورة · الرخصة
عاصمة مملكة كندة الأولى ومحطة كبرى على طريق القوافل بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها الشرقي. سُجّل «المنظر الثقافي لمنطقة الفاو الأثرية» في قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2024م.
ارتبطت الفاو بكندة وبحركة القوافل. تعكس آثارها كيف بنت المجتمعات حياة مستقرة ومرافق للماء وسط بيئة صحراوية.
حيث يقطع وادي الدواسر جبال طويق، وعلى حافة رمال الربع الخالي، قامت مدينة عرفتها النقوش باسم «قرية» و«قرية ذات كهل»، نسبة إلى المعبود كهل. كانت محطة للقوافل التي تحمل البخور والتجارة بين ممالك الجنوب، كسبأ وقتبان وحضرموت ومعين، وبلاد الرافدين والخليج.
اتخذها ملوك كندة عاصمة لهم قرونًا، فبنوا فيها سوقًا ومعابد وبيوتًا، وحفروا الآبار، وتركوا كتابات بالمسند وفنونًا تأثرت بالطراز الهلنستي. ثم ضعفت المدينة، وتذكر المصادر أن كندة تعرضت لغزو حِميري، فنزح كثير منهم شمالًا.
ظلت المدينة تحت الرمال حتى بدأت جامعة الملك سعود التنقيب فيها في سبعينيات القرن العشرين بقيادة الدكتور عبدالرحمن الأنصاري، فكشفت أحياءها ومقابرها وتحفها، وكثير منها معروض اليوم في المتاحف.
حقائق
- سُجّلت في قائمة التراث العالمي في 27 يوليو 2024م، ثامن موقع سعودي في القائمة (ويكيبيديا؛ سعوديبيديا).
- تمتد المنطقة المحمية على نحو 50 كم² تحيط بها منطقة عازلة نحو 275 كم² (سعوديبيديا).
- أعلنت هيئة التراث في يوليو 2022م اكتشاف بقايا معبد حجري ونقوش تعبدية في «خشم قرية» وتوثيق أكثر من 2807 مقابر (سعوديبيديا).
- من أشهر لقاها رأس سرير برونزي مطلي بالذهب من القرن الثالث ق.م (سعوديبيديا).
قصص المكان
- كندة ومدينة القوافل وإدارة المياه
- نقش عجل بن هفعم في قرية الفاونحو القرن الأول ق.م
- هجوم سبئي على قرية ذات كهل عاصمة كندةالقرن الثاني أو الثالث الميلادي
شخصيات مرتبطة
- عبدالرحمن الطيب الأنصاريالقرنان العشرون والحادي والعشرون