أثرالخريطة التفاعلية ←

مكة المكرمة | جبل ثور جنوب المدينة · منطقة مكة المكرمة · السيرة | الهجرة النبوية

غار ثور

افتح في خريطة «أثر» ←
جبل ثور في مكة المكرمة؛ الصورة للجبل وليست تحديدًا لمدخل الغار.
جبل ثور في مكة المكرمة؛ الصورة للجبل وليست تحديدًا لمدخل الغار.
Abdul Razzaq Phulpot… · CC BY-SA 3.0 · مصدر الصورة · الرخصة

غار صغير على قمة جبل ثور جنوب مكة المكرمة، اختبأ فيه النبي ﷺ وأبو بكر الصديق في أول مراحل الهجرة إلى المدينة المنورة. ويقصده الزوار اليوم بوصفه من أبرز معالم السيرة النبوية في مكة.

مكث النبي ﷺ وأبو بكر في الغار ثلاث ليال. كان عبدالله بن أبي بكر يأتيهما بأخبار مكة، وكان عامر بن فهيرة يريح عليهما بالغنم فيشربان من لبنها؛ أدوار متعددة ساندت رحلة الهجرة.

حين خرج النبي ﷺ وصاحبه أبو بكر من مكة مهاجرين، لم يتجها شمالًا نحو المدينة مباشرة، بل صعدا جبل ثور في الجنوب، ولجآ إلى غار في أعلاه، فمكثا فيه ثلاثة أيام بعيدًا عن أعين قريش التي كانت تطاردهما.

وتروي كتب الحديث أن الطلب بلغ فم الغار، فقال أبو بكر: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا، فقال له النبي ﷺ: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما» (رواه البخاري ومسلم). وخلّد القرآن هذه اللحظة في قوله تعالى: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ (التوبة: 40).

فلما هدأ الطلب تابع الرفيقان طريقهما إلى المدينة، وبقي الغار شاهدًا على بداية الرحلة التي بدأ بها التاريخ الهجري.

حقائق

قصص المكان

شخصيات مرتبطة

المصادر