قائد وحاكم · القرن التاسع عشر الميلادي؛ موثق أميرًا لحائل في أواخره
محمد بن عبدالله الرشيد
افتح في خريطة «أثر» ←كان محمد بن عبدالله الرشيد أميرًا لحائل وأحد أبرز القوى السياسية في نجد أواخر القرن التاسع عشر. امتد نفوذه إلى مناطق خارج جبل شمر، وتداخلت علاقاته مع شؤون القصيم والرياض والأحساء. ومع اتساع هذا النفوذ تبدلت بعض التحالفات، ولا سيما علاقته بحسن المهنا، أمير بريدة الذي كان حليفًا له.
اشتد التنافس مع قوى القصيم، وسبق معركة المليداء حصاره الرياض نحو أربعين يومًا سنة 1890م وانتهاؤه بالصلح. وفي مطلع 1891م تجددت المواجهة في القصيم؛ فقاد حسن المهنا وزامل بن عبدالله السليم، أمير عنيزة، المقاومة، وخاض الطرفان وقعة القرعاء قبل الانتقال إلى المواجهة الحاسمة.
انتصر محمد بن رشيد في المليداء سنة 1891م، وقُتل زامل، ثم أُسر حسن المهنا ونُقل إلى حائل. رجحت المعركة كفة إمارة حائل في نجد، وأثرت في تحركات الإمام عبدالرحمن بن فيصل. وتربط هذه القصة حائل ببريدة وعنيزة، مع ضرورة تمييز مواقع المدن عن موضع المعركة نفسه.
القصص
- المليداء وحريملاء: نهاية الدولة السعودية الثانية1308–1309 هـ/1891 م
- محمد بن رشيد يدخل الرياض ويأخذ الإمام عبدالله إلى حائل1305هـ / 1887م
الأماكن المرتبطة
- حائلالسعودية
- المليداءغرب بريدة في القصيم
- القرعاءالقصيم
- حريملاءمحافظة حريملاء شمال غرب الرياض
- الكويتدولة الكويت
المصادر
- مكتبة الملك عبدالعزيز العامة — موسوعة المملكة، محمد بن رشيد أمير حائل وعلاقاته بمتصرف الأحساء
- مكتبة الملك عبدالعزيز العامة — موسوعة المملكة، محمد بن عبدالله آل رشيد ومعركة المليداء
- الدولة السعودية الثانية 1282–1309 هـ/1865–1891 م
- سارة السديري
- عقد الدرر فيما وقع في نجد من الحوادث في آخر القرن الثالث عشر وأول الرابع عشر