فقيه ومحدّث · 93–179هـ
مالك بن أنس
افتح في خريطة «أثر» ←أخذ عن نافع مولى ابن عمر وربيعة الرأي وغيرهما، وجمع منذ شبابه بين معرفة الحديث وفهم مسائل الفقه. ولم يبدأ مجلسه العلمي قبل أن يشهد له شيوخه بالأهلية.
أصبح مجلس مالك مقصدًا للطلاب القادمين إلى الحجاز، وكان الشافعي من الذين قرؤوا عليه. وصنّف «الموطأ»، فجمع فيه أحاديث وآثارًا وأقوالًا فقهية مرتبة على أبواب الأحكام. ارتبط هذا العمل ببيئة المدينة وما تناقلته من علم الصحابة والتابعين، ثم انتشر خارجها وتعددت رواياته.
ومن المواقف التي تذكرها ترجمته رفضه حمل جميع البلدان على كتاب واحد من اختياره، مراعاة لما وصل إلى علمائها من روايات واجتهادات. بقي في المدينة معلمًا ومفتيًا حتى توفي سنة 179هـ ودُفن في البقيع. ومن هنا تتصل سيرته بالمسجد النبوي بوصفه موطن تعلم وتعليم، لا بنقطة جلوس ثابتة يمكن تعيينها اليوم.
القصص
الأماكن المرتبطة
- المسجد النبويالمدينة المنورة | وسط المدينة