تابعية وعالمة بالحديث والفقه · تابعية؛ القرنان الأول والثاني الهجريان (السابع والثامن الميلاديان)
عمرة بنت عبدالرحمن
افتح في خريطة «أثر» ←نشأت عمرة بنت عبدالرحمن في صلة بعائشة أم المؤمنين، وصارت من أبرز من عرف حديثها وفقهها. وروت أيضًا عن أم سلمة وغيرها، حتى وثق بها علماء الرواية ورجعوا إليها في العلم، في زمن كان حفظ الشهادة القريبة من العصر النبوي مسؤولية كبيرة.
لم يبق أثرها داخل بيتها؛ أخذ عنها الزهري وعمرو بن دينار وابن أختها أبو بكر بن حزم، كما شارك أبناؤها وأحفادها في نقل العلم. وبذلك تكشف سيرتها أسرة وشبكة تعليم حملت المعرفة عبر النساء والرجال معًا.
حين أمر عمر بن عبدالعزيز بجمع الحديث، خُصت مرويات عمرة بالعناية في الروايات عن ذلك المشروع. عاشت بالمدينة وانتهت حياتها فيها، مع اختلاف المصادر في سنة وفاتها. قصتها ليست حدثًا عسكريًا أو رحلة طويلة، بل حياة تعليم صار فيها العلم الذي تلقته عن عائشة جزءًا من الكتب التي قرأتها أجيال لاحقة.
الأماكن المرتبطة
- المدينة المنورةالسعودية