أثرالخريطة التفاعلية ←

نبي · زمن عاد؛ غير مؤرخ ميلادياً على وجه القطع

هود عليه السلام

افتح في خريطة «أثر» ←

بعث الله هودًا عليه السلام إلى عاد، فدعاهم إلى توحيد الله وترك الاستكبار. تصوّر آيات القرآن قومًا ذوي قوة وعمران، لكنهم اغتروا بما عندهم وردّوا دعوة نبيهم، فأعاد تذكيرهم بأن القوة والنعمة لا تمنحان الإنسان حصانة من الحساب.

تروي سورة الأحقاف أنهم رأوا العارض مقبلًا على أوديتهم فظنوه سحابًا يحمل المطر. كان ذلك بداية العذاب الذي سبق أن أنذرهم به هود، بينما نجا المؤمنون. يرتبط التحول من انتظار الغيث إلى الهلاك بمعنى القصة: قد يخطئ الإنسان قراءة ما يراه حين يرفض الإنذار.

تذكر الآية أن إنذاره كان بالأحقاف. وينقل الطبري أقوالًا متعددة في موضعها، تتصل بحضرموت وعُمان والشحر وغيرها، فلا يكفي الاسم لاختيار نقطة يقينية على خريطة معاصرة. لهذا تبقى قصته مرتبطة بنطاق تاريخي مختلف في تحديده، دون تثبيت قبر أو مدينة بعينها.

المصادر