صحابي وقارئ · العهد النبوي وصدر الإسلام
سالم مولى أبي حذيفة
افتح في خريطة «أثر» ←كان سالم مولى أبي حذيفة من أصحاب النبي ﷺ الذين عُرفوا بقراءة القرآن. اقترن اسمه بأبي حذيفة الذي تبناه قبل إبطال التبني، ثم بقيت بينهما صلة المحبة والولاء. تذكر ترجمته منزلته بين القراء، وهي المنزلة التي تفسر حضوره في قصة قباء.
في حديث ابن عمر أن سالمًا كان يؤم جماعة من المهاجرين في قباء، وورد في الخبر أبو بكر وعمر وأبو سلمة وعامر بن ربيعة. كان علمه بالقرآن هو أساس تقدمه للصلاة؛ فتروي قصته جانبًا من بناء المجتمع الجديد في المدينة، حيث صار العلم معيارًا للمكانة.
استشهد سالم في قتال اليمامة في خلافة أبي بكر. وتورد كتب التراجم تفاصيل عن ثباته وراية المهاجرين، غير أن أسانيد تلك التفاصيل ليست كلها بدرجة الحديث الصحيح في إمامته. لذلك تفصل صفحته بين أصل السيرة وما يروى من مشاهد المعركة.
القصص
الأماكن المرتبطة
- مسجد قباءالمدينة المنورة | قباء جنوب المسجد النبوي