شخصية من التاريخ والأدب العربي · غير محددة في المصادر المتاحة
مجاعة بن مرارة الحنفي
افتح في خريطة «أثر» ←مجاعة بن مرارة الحنفي من وجهاء بني حنيفة، اتصلت أخباره بالنبي ﷺ وبأحداث اليمامة بعد وفاته. تحفظ المصادر أخبارًا عن وفادته، ثم يظهر في روايات حرب اليمامة رجلًا ذا معرفة بقومه وبالأرض التي يقاتلون عليها.
وقع مجاعة في أسر جيش خالد بن الوليد قبيل المعركة، فاستبقاه خالد. وتروي الأخبار أنه بقي مقيدًا في المعسكر، ثم حمى امرأة خالد عندما دخل بعض المقاتلين الخيمة في اضطراب القتال. وبعد مقتل مسيلمة شارك في التفاوض، وصار واسطة بين خالد ومن بقي من قومه.
تختلف تفاصيل الصلح والحيل التي تنسبها الروايات إليه، فلا تعرض كلها بالدرجة نفسها من اليقين. ما يميز قصته هو انتقاله من أسير إلى شخص يؤثر في تسوية ما بعد المعركة. تربطه الخريطة باليمامة ومسار الحدث العام، أما تحديد مكان أسره أو كل موضع تفاوض فمادة جغرافية تحتاج مقابلة مستقلة.